معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥٥٤ - تنبيه مهم
وفاته: توفي سنة ستّين و مائتين. و دفن في سرّ من رأى [٥٧] .
و قبور جميع الأئمة الأحد عشر المذكورين يزورها المسلمون اليوم و عليها قباب عالية عدا الأئمة الأربعة المدفونين في البقيع بالمدينة المنورة، فإنّ الحكم الوهّابي لما دخل المدينة هدمها مع سائر قبور أزواج الرسول (ص) و قبور صحابته.
الإمام الثاني عشر:
الحجة محمد بن الحسن العسكري.
أمّه: أمّ ولد يقال لها نرجس، و قيل: صيقل.
كنيته: أبو عبد اللّه، أبو القاسم.
لقبه: القائم، المنتظر، الخلف، المهدي صاحب الزمان.
مولده: ولد في سامراء سنة خمس و خمسين و مائتين.
و هو آخر الأئمة، و هو حيّ يرزق [٥٨] .
تنبيه مهم
ورد في إحدى الروايات الماضية:
«... يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش، ثمّ يكون المرج و الهرج» .
و في أخرى:
«لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش، فإذا هلكوا ماجت
[٥٧] راجع ترجمته في وفيات الأعيان. و تذكرة خواص الأمّة لسبط ابن الجوزي الحنفي.
و مطالب السئول في مناقب آل الرسول للشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي (ت: ٦٥٤ هـ) . و تاريخ اليعقوبي ٢/٥٠٣.
[٥٨] تذكرة خواص الأمّة لسبط ابن الجوزي. و مطالب السئول. و وفيات الأعيان.