معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٣ - إنكار الوصية
بدأت أمّ المؤمنين عائشة بحملة دعاية قويّة ضدّ شهرة الإمام عليّ بلقب الوصيّ و أنكرته، ثمّ استمرّت حملاتهم ضدّ هذه الشّهرة بأشكال أخرى مدى القرون.
و من أهمّ ما فعلته مدرسة الخلفاء في هذا المقام كتمان النصوص الواردة في شأن الوصيّة، و يجد الباحث المتتبّع من كتمان النصوص الّتي تخالف سياسة الخلفاء بمدرستهم سواء ما كان منها في شأن الوصيّة أو في غيرها، أمرا هائلا خطيرا.
و من أمثلة الكتمان لدى مدرسة الخلفاء، الأصناف العشرة الآتية، نذكرها بحسب أهميتها في كتمان سنة الرسول (ص) بدءا بالمهمّ فالأهمّ:
أ- حذف بعض الحديث من سنّة الرسول (ص) و تبديله بكلمة مبهمة.
ب- حذف تمام الخبر من سيرة الصّحابة مع الإشارة إلى الحذف.
ج- تأويل معنى الحديث من سنّة الرسول (ص) .
د- حذف بعض أقوال الصّحابة مع عدم الإشارة إليه.
هـ- حذف تمام الرواية من سنّة الرسول (ص) مع عدم الإشارة إليه.
و- النهي عن كتابة سنة الرسول (ص) .
ز- تضعيف الروايات و رواة سنة الرسول (ص) و الكتب الّتي تنتقص السلطان.
ح- إحراق الكتب و المكتبات.
ط- حذف بعض الخبر من سيرة الصّحابة و تحريفه.
ي- وضع الروايات المختلقة بدلا من روايات سنة الرسول (ص) الصحيحة و سيرة الصحابة الصحيحة: