معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - اشتهار لقب الوصيّ للإمام عليّ (ع) مدى القرون
أحبّ محمّدا حبّا شديدا # و عبّاسا و حمزة و الوصيّا
[٥٥]
و قول الحميريّ:
إنّي أدين بما دان الوصيّ به # يوم النخيلة من قتل المحلينا
[٥٦]
و قوله أيضا:
و اللّه منّ عليهم بمحمّد # و هداهم و كسا الجنوب و أطعما
ثمّ انبروا لوصيّه و وليّه # بالمنكرات فجرعوه العلقما
[٥٧]
و قال إمام الشافعية، محمد بن إدريس (ت ٢٠٤ هـ) :
إن كان حبّ الوصيّ رفضا # فإنّني أرفض العباد
[٥٨]
و قال ابن دريد:
أهوى النبيّ محمّدا و وصيّه # و ابنيه و ابنته البتول الطاهرة
[٥٩]
[٥٥] الكامل للمبرد ٢/١٥٢. و أورده أبو الفرج بترجمة الحميري في الأغاني، ط. ساسي، ٧/١٠.
و أبو الأسود: ظالم بن عمرو الدؤلي، من الفقهاء و الأعيان و الشعراء، واضع علم النحو، رسم له علي بن أبي طالب شيئا من أصول النحو فكتب فيه أبو الأسود، و أخذ عنه جماعة، و هو أول من نقط المصحف، شهد مع عليّ (ع) صفّين، توفّي بالبصرة سنة ٦٩ هـ. الأعلام للزركلي ٣/٣٤. و راجع العقد الفريد ط. مصر عام ١٣٧٢، ٣/٢١١.
[٥٦] الكامل للمبرد ٢/١٧٥، و أورد البيت و تفصيل سبب إنشاد السيد الحميري الشعر، في الأغاني، ط. ساسي ٧/٢١ يوم الخريبة.
و السيد الحميري، إسماعيل بن محمد، كان واحدا من ثلاثة، أكثر الناس شعرا في الجاهلية و الإسلام، كان مقدما عند الخليفتين المنصور و المهدي العبّاسيّين، توفي سنة ١٧٣ هـ. الأعلام للزركلي ١/٣٢٠.
[٥٧] في ترجمة السيد الحميري، من الأغاني ٩/٦ يوم الخريبة.
[٥٨] ديوان الشافعي ص ٣٥، ط. بيروت، ١٤٠٣ هـ.
[٥٩] بترجمة ابن دريد في الكنى و الألقاب ١/٢٧٤.