معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - في السنة الثامنة
في السنة السادسة:
عشرين: استخلف في غزوة بني لحيان من هذيل، بالقرب من عسفان، ابن أمّ مكتوم، أربع عشرة ليلة و رجع و لم يلق كيدا [٢٢] .
حادي و عشرين: استخلف ابن أمّ مكتوم، خمس ليال في غزوة ذي قرد، على ليلتين من المدينة [٢٣] .
ثاني و عشرين: استخلف ابن أمّ مكتوم في غزوة الحديبية [٢٤] .
في السنة السابعة:
ثالث و عشرين: استخلف سباع بن عرفطة في غزوة خيبر، و هي على بعد ثمانية برد من المدينة، و بعد فتح قلاعها عنوة و صلحا سار إلى وادي القرى فحصرهم أيّاما حتى افتتحها عنوة، ثمّ صالح أهل تيماء و هي على ثمانية مراحل من الشّام، و وادي القرى بينها و بين المدينة [٢٥] .
رابع و عشرين: و استخلف أيضا سباع بن عرفطة في عمرة القضاء [٢٦] .
في السنة الثامنة:
[٢٢] بنو لحيان، نسبهم في جمهرة أنساب ابن حزم ط. مصر سنة ١٣٨٢، ص ١٩٦-١٩٨.
و عسفان بين مكّة و المدينة، اختلفوا في تعيين موضعه. معجم البلدان، مادة: (عسفان) .
[٢٣] ذي قرد: من طريق خيبر، و كان عيينة بن حصن الفزاري أغار على لقاحه و هو بالغابة و هي على بريد من المدينة أو أكثر. فخرج (ص) يوم الأربعاء لثلاث أو لأربع خلون من شهر ربيع الأول فاستنقذ بعضها و عاد إلى المدينة. التنبيه و الإشراف، ذكر السنة السادسة.
[٢٤] خرج الرسول (ص) يوم الاثنين هلال ذي القعدة للعمرة فصدّه المشركون عن دخول مكّة، فأقام بالحديبية على تسعة أميال من مكّة، ثمّ وقع الصلح بين الرسول و قريش على أن يعتمر في السنة القادمة.
[٢٥] سباع بن عرفطة الغفاري: استعمله النبي على المدينة لمّا سار إلى خيبر و تيماء. ترجمته بأسد الغابة.
[٢٦] سار النبي (ص) لستّ ليال خلون من ذي القعدة.