معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٩١ - رأي مدرسة الخلافة و ما استدلّوا به
رأي مدرسة الخلافة و ما استدلّوا به
أولا- قال الخليفة أبو بكر [١] :
لن يعرف هذا الأمر إلاّ لهذا الحيّ من قريش هم أوسط العرب نسبا و دارا و قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين: (عمر و أبي عبيدة) فبايعوا أيّهما شئتم [٢] .
ثانيا- قال الخليفة عمر بن الخطاب [٣] :
فلا يغترّنّ امرؤ أن يقول إنّما كانت بيعة أبي بكر فلتة و تمّت، ألا
[١] أبو بكر، عبد اللّه بن أبي قحافة، عثمان بن عامر القرشي التيمي، و أمّه: أمّ الخير سلمى أو ليلى بنت صخر التيمي. ولد بعد الفيل بسنتين أو ثلاث. صاحب الرسول (ص) في هجرته إلى المدينة و سكن (سنح) خارج المدينة و كان يحلب للحيّ أغنامهم حتّى ولي الخلافة. انتقل إلى المدينة بعد ستّة أشهر من ذلك، و توفّي سنة ثلاث عشرة. و روى عنه أصحاب الصحاح ١٤٢ حديثا. راجع ترجمته بأسد الغابة و في تاريخ ابن الأثير ٢/١٦٣ في ذكر بعض أخباره. و جوامع السيرة ص: ٢٧٨.
[٢] البخاري، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى ٤/١٢٠.
[٣] أبو حفص، عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، و أمّه: حنتمة بنت هاشم أو هشام بن المغيرة المخزومي. أسلم بعد نيف و خمسين بمكّة و شهد بدرا و ما بعدها. استخلفه أبو بكر في مرض موته، و توفي من طعنة أبي لؤلؤة إياه، و دفن هلال محرم سنة ٢٤ هـ إلى جنب