مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٤١٦
أدلّة القول بعدم الانفعال ١٥٢
الأوّل: الأُصول ١٥٣
الثاني: ظواهر الآيات ١٥٣
الثالث: الأخبار ١٥٤
الجواب عن أدلّة القول بعدم الانفعال ١٦٧
الجواب عن أصل البراءة ١٦٧
الجواب عن أصل الاستصحاب ١٦٩
ردّ الاستدلال بالآيات ١٦٩
ردّ الاستدلال بالأخبار ١٧٤
تعارض أخبار الطرفين و الجمع بينها ٢٠٤
قول آخر في الجمع بين أخبار الطرفين ٢٠٨
وجه ترجيح أخبار الانفعال ٢١٠
حمل أخبار عدم الانفعال علي التقيّة ٢١١
تحقيق مقام، و كلام على كلام بعض الأعلام ٢١٣
المقام الأوّل: في ذكر ما استدلّ به و اعتمد عليه، مضافاً إلى ما تقدّم من الآيات و الأخبار ٢١٤
الوجه الأوّل: الحديث المشهور المروي من الطرفين: «خلق اللّه الماء طهوراً لا ينجّسه شيء» ٢١٤
الوجه الثاني: لو كان معيار نجاسة الماء نقصانه عن الكرّ، لما جاز إزالة الخبث منه بوجه ٢١٥
الوجه الثالث: إنّ اشتراط الكرّ مثار الوسواس ٢١٥
مؤيّدات قول الكاشاني ٢١٦
الردّ على الوجوه الثلاثة ٢١٦
الردّ على مؤيّدات قول الكاشاني ٢٢٦
المقام الثاني: في ذكر ما رجّح به العمل بروايات الطهارة ٢٢٧
مرجعه إلى وجوه ثلاثة ٢٢٧
أحدها: ما يدلّ على المشهور يدلّ بالمفهوم، و المفهوم لا يعارض المنطوق ٢٢٧