مصابيح الأحكام - السيد بحر العلوم - الصفحة ٢٤٧ - مصباح (٦) في تحديد الكرّ
و نسب الشيخ في الخلاف هذا القول إلى الأصحاب عدا المفيد و المرتضى، قال:
«و هو مذهب جميع القمّيين، و أصحاب الحديث» [١].
و حكى ابن زهرة في الغنية [٢] عليه الإجماع.
و في المنتهى: «أنّ رواية الأشبار الثلاثة مدفوعة بمخالفة الأصحاب إلّا ابن بابويه» [٣].
و قال في رواية أبي بصير المتضمّنة لزيادة النصف أنّ: «هذه الرواية عمل عليها أكثر الأصحاب إلّا أنّ في طريقها عثمان بن عيسى، و هو واقفيّ، لكنّ الشهرة تعضدها» [٤].
و نسب هذا القول في النهاية [٥]، و التذكرة [٦] إلى الأشهر، و عزاه في الذكرى [٧] إلى المشهور، و رجّحه بالشهرة، و في الروضة [٨] نسبه إلى المشهور.
و قيل: هو ما بلغ كلّ من الثلاثة ثلاثة أشبار، بإسقاط النصف.
و القائل به: عليّ ابن بابويه في الرسالة [٩]، و ولده الصدوق في المقنع [١٠] و الفقيه [١١]،
[١]. الخلاف ١: ١٩٠، المسألة ١٤٧.
[٢]. غنية النزوع: ٤٦.
[٣]. منتهى المطلب ١: ٣٨.
[٤]. نفس المصدر.
[٥]. نهاية الاحكام ١: ٢٣٢.
[٦]. تذكره الفقهاء ١: ١٩- ٢٠.
[٧]. ذكرى الشيعة ١: ٨٠.
[٨]. الروضة البهية ١: ٣٣- ٣٤-.
[٩]. نسبه العلامة في مختلف الشيعة ١: ٢١ المسألة ٤ الى ابن بابويه و جماعه القميين.
[١٠]. المقنع: ٣١.
[١١]. الفقيه ١: ٦، باب المياه و طهرها و نجاستها، ذيل الحديث ٢.