مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٦٧ - و هو من قصاص الشعر إلى المحادر طولًا و ما دار عليه الإبهام و الوسطى عرضاً
أنّه مذهب أهل البيت (عليهم السلام).
و استدل عليه: بما رواه الفقيه، في باب حدّ الوضوء، في الصحيح، قال: قال زرارة بن أعين لأبي جعفر الباقر (عليه السلام): أخبرني عن حدّ الوجه الذي ينبغي أن يوضّأ، الذي قال اللّٰه عزّ و جلّ، فقال
الوجه الذي قال اللّٰه عزّ و جلّ و أمر اللّٰه عزّ و جلّ بغسله الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه و [لا] ينقص منه، إن زاد عليه لم يؤجر، و إن نقص منه أثم ما دارت عليه الإبهام و الوسطى، من قصاص شعر الرأس إلى الذقن، و ما جرت عليه الإصبعان مستديراً فهو من الوجه، و ما سوى ذلك فليس من الوجه، فقال [له]: الصدغ من الوجه؟ قال: لا.
و هذه الرواية في التهذيب، و الكافي أيضاً، في باب صفة الوضوء، و باب حدّ الوجه، مضمرة مع أدنى تغيير.
و معنى الرواية على ما فهمه القوم: أنّ قوله (عليه السلام)
ما دارت عليه الإبهام و الوسطى
بيان لعرض الوجه، و قوله
من قصاص شعر الرأس إلى الذقن
بيان [٤] لطوله، و قوله (عليه السلام)
ما جرت عليه الإصبعان
إلى آخره كأنّه تأكيد لبيان العرض.
و حملها المحقق البهائي (ره) على معنى آخر و هو: أنّ كلا من طول الوجه
[٤] لم توجد هذه الكلمة في نسخة «ألف».