مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٦٨ - و هو من قصاص الشعر إلى المحادر طولًا و ما دار عليه الإبهام و الوسطى عرضاً
و عرضه [هو] ما اشتمل عليه الإبهام و الوسطى، بمعنى أنّ الخطّ الواصل من القصاص إلى طرف الذقن و هو مقدار ما بين الإصبعين غالباً، إذا فرض إثبات وسطه و أدير على نفسه ليحصل شبه دائرة فذلك القدر هو الوجه الذي يجب غسله».
قال في الحبل المتين: «و ذلك// (١٠١) لأنّ الجارّ و المجرور في قوله (عليه السلام)
من قصاص شعر الرأس
إمّا متعلق بقوله: «دارت»، أو صفة مصدر محذوف، و المعنى أنّ الدوران يبتدأ من القصاص منتهياً إلى الذقن، و إمّا حال من الموصول الواقع خبراً عن الوجه، و هو لفظ «ما» [٢] إن جوّزنا الحال عن الخبر.
و المعنى: أنّ الوجه هو القدر الذي دارت عليه الإصبعان حال كونه من القصاص إلى الذقن، فإذا وضع طرف الوسطى مثلًا على قصاص الناصية و طرف الإبهام على آخر الذقن، ثمّ أثبت وسط انفراجهما، و دار طرف الوسطى مثلًا على الجانب الأيسر إلى أسفل، [و] دار طرف الإبهام على الجانب الأيمن إلى فوق، تمّت الدائرة المستفادة من قوله (عليه السلام): «مستديراً»»، و تحقق ما نطق به قوله (عليه السلام)
و ما جرى عليه الإصبعان مستديراً فهو من الوجه انتهى.
[٢] في هامش نسخة «ب»: «ليت شعري، لِمَ لم يجعله حالًا عن عائد الموصول، حتّى لا يتوقف على أمر.»؟، (ر خ ب ص ٦٣)