مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٥٢ - و المضمضة و الاستنشاق ثلاثاً ثلاثاً
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام)
إنّ أفواهكم طرق القرآن، فطهّروها بالسواك.
و قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، في وصيته لعلي (عليه السلام)
يا علي عليك بالسواك عند وضوء كلّ صلاة.
و الروايات في فضل السواك كثيرة، و سيجيء بعض آخر منها إن شاء اللّٰه تعالى فيما بعد.
ثم إنّهم اختلفوا في أنّ السواك هل هو من سنن الوضوء أم لا؟
فقيل: إنّه من سننه، لأنّه نوع من النظافة يؤمر به المتوضّي.
و قيل: إنّه سنة مقصودة في نفسه، لأنّه يؤمر به غير المتطهّر كالحائض و النفساء كما يؤمر به المتطهّر، و يظهر الفائدة فيما لو نذر الإتيان بسنن الوضوء.
و الظاهر الأوّل، لما رواه الفقيه، في الباب المذكور قال: و قال (عليه السلام)
السواك شطر الوضوء.
و يؤيّده أيضاً: ما تقدّم في وصيّة النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، و كون غير المتطهّر أيضاً مأموراً به لا ينافيه كما لا يخفى.
[و المضمضة و الاستنشاق ثلاثاً ثلاثاً]
و المضمضة و الاستنشاق ثلاثاً ثلاثاً.