مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٥٠ - و الدعاء
على النار».
قال: ثمّ تمضمض، فقال: «اللهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك».
ثمّ استنشق فقال: «اللهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنة، و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و طيبها».
قال: ثمّ غسل وجهه، فقال: «اللهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه، و لا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه».
ثمّ غسل يده اليمنى فقال: «اللهمّ أعطني كتابي بيميني، و الخلد في الجنان بيساري، و حاسبني حساباً يسيراً».
ثمّ غسل يده اليسرى فقال: «اللهمّ لا تعطني كتابي بشمالي [١]، و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي، و أعوذ بك من مقطّعات النيران».
ثمّ مسح رأسه فقال: «اللهمّ غشّني برحمتك و بركاتك».
ثمّ مسح رجليه فقال: «اللهمّ ثبّتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام، و اجعل سعيي فيما يرضيك عنّي» [٢].
ثمّ رفع رأسه، فنظر إلى محمّد فقال: يا محمّد من توضّأ مثل وضوئي، و قال مثل قولي، خلق اللّٰه له من كلّ قطرة ملكاً يقدّسه و يسبّحه و يكبّره، فيكتب اللّٰه له ثواب ذلك إلى يوم القيامة.
[١] في هامش نسخة «ب»: بشمالي و لا من وراء ظهري و لا تجعلها.
[٢] في نسخة «ألف»: يرضيك عنّي، يا ذا الجلال و الإكرام.