مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٤٨ - و التسمية
و صلاتك، فأتى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فشكا ذلك إليه، فقال: هل سمّيت حين توضّأت؟
قال: لا، قال: فسمّ على وضوئك، فسمّى و توضّأ و صلّى، و أتى النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، فلم يأمره أن يعيد
فلا ينافي ما ذكرناه، لعدم ظهوره في الوجوب، فليحمل على الاستحباب، مع أنّه مرسل.
و حمل الشيخ التسمية على النية، و فيه بعد.
و الذي يدل على استحباب التسمية، مضافاً إلى الإجماع و الروايات المنقولة آنفاً: ما رواه أيضاً في باب صفة الوضوء، في الصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إذا وضعت يدك في الماء فقل: بسم اللّٰه و باللّٰه، اللهمّ اجعلني من التوابين، و اجعلني من المتطهرين، فإذا فرغت فقل: الحمد للّٰه ربّ العالمين.
و ما رواه الفقيه، في باب صفة وضوء أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا توضّأ قال: «بسم اللّٰه و باللّٰه، و خير الأسماء للّٰه، و أكبر الأسماء للّٰه، و قاهر لمن في السماء، و قاهر لمن في الأرض، الحمد للّٰه الذي جعل من الماء كلّ شيء حيّ، و أحيى قلبي بالإيمان، اللهمّ تب عليّ و طهّرني، و اقض لي بالحسنى، و أرني كلّ الذي أحبّ، و افتح لي بالخيرات