مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧١ - ٢- باب الحلف باللّه
بِمَواقِعِ النُّجُومِ» قال عظم أمر من يحلف بها قال و كانت الجاهلية يعظمون المحرم و لا يقسمون به و لا بشهر رجب و لا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا.
و إن كان قد قتل أباه و لا لشيء يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعيرا أو غير ذلك فقال اللّه عز و جل لنبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ» قال فبلغ من جهلهم أنهم استحلوا قتل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عظموا أيام الشهر حيث يقسمون به فيفون.
٥- الصدوق: روى حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أرى أن لا يحلف إلا باللّه و أما قول الرجل لا بل شانئك فإنه من قول الجاهلية و لو حلف الناس بهذا أو شبهه ترك أن يحلف باللّه و أما قول الرجل يا هناه يا هناه فإنما ذلك طلب الاسم و لا أرى به بأسا و أما لعمر اللّه و ايم اللّه فإنما هو باللّه.
٦- عنه باسناده عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من حلف باللّه فليصدق و من لم يصدق فليس من اللّه و من حلف له باللّه عز و جل فليرض و من لم يرض فليس من اللّه.
٧- عنه أبي قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من حلف باللّه فليصدق و من لم يصدق فليس من اللّه عز و جل في شيء و من حلف باللّه فليرض و من لم يرض فليس من اللّه عز و جل في شيء.
٨- الطوسي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن