مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - ١٦- باب ذبائح اهل الكتاب
لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نكون بالجبل فنبعث الرعاة في الغنم فربما عطبت الشاة أو أصابها الشيء فيذبحونها فنأكلها فقال (عليه السلام) هي الذبيحة و لا يؤمن عليها إلا مسلم.
٥- عنه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحسين بن عبد اللّه قال اصطحب المعلى بن خنيس و ابن أبي يعفور في سفر فأكل أحدهما ذبيحة اليهود و النصارى و أبى الآخر عن أكلها فاجتمعا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبراه فقال أيكما الذي أبى قال أنا قال أحسنت.
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال له رجل أصلحك اللّه إن لنا جارا قصابا فيجيء بيهودي فيذبح له حتى يشتري منه اليهود فقال لا تأكل من ذبيحته و لا تشتر منه.
٧- عنه عن ابن أبي عمير عن الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال هو الاسم فلا يؤمن عليه إلا مسلم
٨- عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة الأعشى قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا عنده فقال له الغنم يرسل فيها اليهودي و النصراني فتعرض فيها العارضة فيذبح أ نأكل ذبيحته فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تدخل ثمنها مالك و لا تأكلها فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا مسلم فقال له الرجل قال اللّه تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان أبي (عليه السلام) يقول إنما هو الحبوب و أشباهها.
٩- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد