مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧ - ١٠- باب تحريم الخمر و النبيذ
أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما يبل الميل ينجس حبا من ماء يقولها ثلاثا.
١٢٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أسأله عن الرجل ينعت له الدواء من ريح البواسير فيشربه بقدر سكرجة من نبيذ صلب ليس يريد به اللذة إنما يريد به الدواء فقال لا و لا جرعة و قال إن اللّه عز و جل لم يجعل في شيء مما حرم دواء و لا شفاء.
١٢٣- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط قال أخبرني أبي قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له رجل إن بي أرياح البواسير و ليس يوافقني إلا شرب النبيذ قال فقال ما لك و لما حرم اللّه و رسوله يقول ذلك ثلاثا عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالليل و تشربه بالغداة و تمرسه بالغداة و تشربه بالعشي قال هذا ينفخ في بطني قال فأدلك على ما هو أنفع من هذا عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء قال فقلت له:
فقليله و كثيره حرام، قال: نعم، فقليله و كثيره حرام.
١٢٤- عنه عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن دواء عجن بالخمر فقال لا و اللّه ما أحب أن أنظر إليه فكيف أتداوى به إنه بمنزلة شحم الخنزير أو لحم الخنزير ترون أناسا ليتداوون به.
١٢٥- عنه عن أحمد بن محمد عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي عن معاوية بن عمار قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الخمر يكتحل منها فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما جعل اللّه في حرام شفاء.
١٢٦- عنه عن مروك عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال من اكتحل بميل من مسكر كحله اللّه بميل من نار.