مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٩ - ١- باب ان الحكومة للامام
٤- عنه روى سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين كنبي أو وصي نبي.
٥- الطوسي عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه المؤمن عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اتقوا الحكومة فإن الحكومة إنما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي أو وصي نبي.
٦- ابو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال ولاية أهل العدل الذين أمر اللّه بولايتهم و توليتهم و قبولها و العمل لهم فرض من اللّه عز و جل و طاعتهم واجبة و لا يحل لمن أمروه بالعمل لهم أن يتخلف عن أمرهم و ولاة أهل الجور و أتباعهم و العاملون لهم في معصية اللّه غير جائزة لمن دعوه إلى خدمتهم و العمل لهم و عونهم و لا القبول منهم.
و هذا قول لا ينفك من خالفنا في الإمامة من الشهادة على الأئمة الذين ينتحل قولهم و يقتدي بهم بالظلم و العدوان و استحلال دماء المسلمين و أموالهم بغير الحق و إباحة الفروج بالعدوان و الظلم لأنهم يقبلون القضاء الذي يبيحون به هذه الأمور كلها و لا يرون أن يبيحها إلا مطلق اليد في النظر قد أطلقه من يجوز له ذلك بإطلاقه إياه.
و هم يقبلون ذلك ممن يعلمون فسقه و ظلمه و سوء حاله و ممن لو شهد عندهم في درهم لما رأوا أن يجيزوا شهادته و كفاهم بهذا خزية و نكالا و كفى بالمقتدين بهم جهلا و ضلالا و لقد بلغنا أن حاكما لبعض قضاة إفريقية قرئ عليه كتاب ليشهد بما فيه و حضر الشهود،
فلما قرأ القارئ هذا كتاب من القاضي فلان بن فلان تبسم بعض من