مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٢ - ١٣- باب ما روى عنه فى اهل البيت
بالهبوط فى النار، قال: إنّى قد امرتها أن تكون عليك برد أو سلاما (١) على ابراهيم، فقال يا ربّ فما علمى بموضعه، قال انّه فى جبّ من سجّين، قال: فهبط جبرئيل فى النار و هو معلق على وجهه فاخرجه، فقال: يا عبدى كم لبثت تناشدنى فى النّار، قال ما احصى يا ربّ.
قال: أما و عزّتى، لو لا ما سألتنى به لاطلت، هو انّك فى النّار، و لكنّه حتم على نفسى، ألا يسألنى عبد، بحقّ محمّد و اهل بيته، الّا غفرت له، ما فى بينى و بينه و قد غفرت لك اليوم، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حبّى و حبّ أهل بيتى، نافع فى سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة عند الوفاة، و فى القبر، و عند النشور و عند الكتاب، و عند الحساب، و عند الصّراط، و عند الميزان قال جابر بن عبد اللّه: خطبنا رسول اللّه (عليه السلام)، فقال: أيها الناس من أبغضنا اهل البيت بعثه اللّه يوم القيامة يهود يا قال قلت يا رسول اللّه و ان صام و صلّى و زعم أنّه مسلم.
فقال إن صام و صلّى و زعم أنّه مسلم و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه، و أهلى أحبّ إليه من أهله، و عترتى أحبّ إليه من عترته و ذاتى إليه من ذاته، و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّنا أهل البيت، فليحمد اللّه على اوّل النعم، قيل و ما أوّل النعم قال طيب الولادة، و لا يحبنا الّا من طابت ولادته قال الباقر (عليه السلام) من أصبح بجد برد حبّنا على قلبه، فليحمد اللّه على بادى النّعم، قيل و ما بادى النعم قال طيب الولادة و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من رزقه اللّه تعالى حبّ الائمة من أهل بيتى فقد أصاب خير الدنيا و الآخرة، فلا يشكّن أحد أنه فى الجنّة فانّ فى حبّ أهل بيتى عشرين خصلة عشر منها فى الدنيا و عشر فى الآخرة.
(١) كذا فى الاصل.