مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٤٥- باب مصافحة المؤمن
فداك أو ما كنت معك فى المحمل؟! فقال: أ ما علمت أنّ المؤمن إذا جال جولة ثمّ أخذ بيد أخيه نظر اللّه إليهما بوجهه فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه، و يقول للذنوب تتحات عنهما فتتحات- يا أبا حمزة كما يتحات الورق عن الشجر فيفترقان و ما عليهما من ذنب (١).
٨- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابه عن محمّد بن المثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا لقى أحدكم أخاه فليسلّم عليه و ليصافحه، فإنّ اللّه عزّ و جلّ أكرم بذلك الملائكة فاصنعوا صنع الملائكة (٢).
٩- عنه عن العدة، عن البرقي عن محمّد بن على، عن ابن بقاح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا التقيتم، فتلاقوا بالتسليم و التصافح و إذا تفرّقتم فتفرّقوا بالاستغفار (٣).
١٠- عنه عن العدة عن البرقي عن أبيه عمّن حدّثه، عن زيد بن الجهم الهلالى، عن مالك بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا صافح الرّجل صاحبه، فالّذى يلزم التصافح، أعظم أجرا من الّذي يدع، ألا و إنّ الذّنوب ليتحات فيما بينهم حتّى لا يبقى ذنب (٤).
١١- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن ربعى، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يوصف، و كيف يوصف، و قال فى كتابه: «و ما قدروا اللّه حقّ قدره» فلا يوصف بقدر إلّا كان أعظم من ذلك، و إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، لا يوصف و كيف يوصف عبد احتجب اللّه عزّ و جلّ بسبع و جعل
(١) الكافى: ٢/ ١٨٠.
(٢) الكافى: ٢/ ١٨١.
(٣) الكافى: ٢/ ١٨١.
(٤) الكافى: ٢/ ١٨١.