مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢ - ٣- باب ما روى عنه فى على
فقال ان عن يمين اللّه عز و جل، أو عن يمين العرش قوما على منابر من نور وجوههم، من نور و ثيابهم من نور، تغشى أبصار الناظرين، من دونهم قال أبو بكر:
من هم يا رسول اللّه فسكت، فقال الزبير: من هم يا رسول اللّه فسكت، فقال عبد الرحمن: من هم يا رسول اللّه فسكت فقال على بن أبى طالب (عليه السلام): من هم يا رسول اللّه فقال (صلّى اللّه عليه و آله) هم قوم تحابوا بورع اللّه على غير أنساب و لا أموال اولئك شيعتك و أنت إمامهم يا علىّ (١).
٧٢- ابن شهرآشوب باسناده عن أبى هاشم باسناده عن الباقر (عليه السلام) قال قال اللّه تعالى لمحمد إنّي اصطفيتك و انتجبت عليّا و جعلت منكما ذريّة طيّبة جعلت له الخمس (٢).
٧٣- عنه باسناده عن الامام الباقر (عليه السلام) عن النبيّ أنّه قال آمنوا بليلة القدر فانّه ينزل فيها أمر السّنة و أن لذلك الأمر ولاة من بعدى على بن ابى طالب و أحد عشر من ولده (٣).
٧٤- عنه باسناده عن الباقر (عليه السلام) فى خبر انه رجع علىّ إلى داره فى وقت القيظ، فاذا امرأة قائمة تقول: إنّ زوجى ظلمنى و اخافنى و تعدّى علىّ و حلف ليضربنى، فقال يا أمة اللّه اصبرى حتى يبرد النهار، ثم اذهب معك إن شاء اللّه فقالت يشتدّ غضبه و حرده علىّ فطاطا رأسه، ثم رفعه و هو يقول لا و اللّه أو يؤخذ للمظلوم حقّه غير متعتع اين منزلك فمضى الى بابه فوقفت على بابه، فقال السّلام عليكم فخرج شابّ فقال علىّ يا عبد اللّه اتّق اللّه فانّك قد أخفتها و أخرجتها.
(١) بشارة المصطفى: ٢٠٠.
(٢) المناقب: ١/ ١٨٠.
(٣) المناقب: ١/ ٢١٢.