مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٣ - ٢- من سورة آل عمران
قوله: عزّ و جلّ: «اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» فقال اصبروا على اداء الفرائض و صابروا عدوّكم و رابطوا إمامكم المنتظر (١).
٩٨- الصدوق أبى (رحمه الله)، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية فى قول اللّه عزّ و جلّ «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ» قال فقال أ تدري ما سبيل اللّه؟ قال قلت لا و اللّه، إلّا أن أسمعه منك، قال سبيل اللّه هو علىّ (عليه السلام)، و ذرّيته، و سبيل اللّه من قتل فى ولايته قتل فى سبيل اللّه، و من مات فى ولايته مات فى سبيل اللّه (٢).
٩٩- المفيد باسناده عن محمّد بن خالد الطيالسى، و محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر ابن يزيد قال: تلوت على أبى جعفر (عليه السلام) هذه الآية من قول اللّه تعالى «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حرص أن يكون علىّ ولىّ الأمر من بعده، و ذلك الذي عنى اللّه «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» و كيف لا يكون له من الأمر شيء و قد فوّض إليه، فقال ما أحلّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فهو حلال، و ما حرّم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فهو حرام (٣).
٠
١٠- قال ابن شهرآشوب: و قرأ الباقر (عليه السلام) أنتم خير أمة أخرجت للناس بالألف إلى آخر الآية، نزل بها جبرئيل و ما عنى بها إلّا محمّد و عليا و الأوصياء من ولده (عليهم السلام) (٤).
١
١٠- عنه باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) و أبو الجارود عن
(١) غيبة النعماني: ١٩٩.
(٢) معانى الاخبار: ١٦٧.
(٣) الاختصاص: ٣٣٢.
(٤) المناقب: ٢/ ١٤٤.