مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٦ - ٢٣- باب صلة الرحم
عمير، عن حفص بن قرط، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: صلة الأرحام، تحسن الخلق، و تسمح الكفّ، و تطيب النفس، و تزيد فى الرزق و تنسى فى الأجل (١).
٥- الكلينى عن البرقي عن عثمان بن عيسى، عن خطّاب الأعور، عن أبى حمزة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): صلة الأرحام تزكّى الأعمال، و تدفع البلوى، و تنمى الأموال، و تنسى له فى عمره، و توسّع فى رزقه و تحبب فى أهل بيته، فليتق اللّه و ليصل رحمه (٢).
٦- عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعرى، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن أبى عبيدة الحذّاء عن أبى جعفر (عليه السلام): قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انّ أعجل الخير ثوابا صلة الرّحم (٣).
٧- عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه عن بعض أصحابه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) يريد البصرة نزل بالرّبذة فأتاه رجل من محارب، فقال: يا أمير المؤمنين إنّى تحمّلت فى قومى حمالة و إنّى سألت فى طوائف منهم المواساة و المعونة، فسبقت إلىّ ألسنتهم بالنكد فمرهم يا أمير المؤمنين بمعونتى و حثّهم على مؤاساتى فقال: أين هم؟ فقال: هؤلاء فريق منهم حيث ترى قال فنصّ راحلته فأدلفت كأنّها ظليم.
فأدلف بعض أصحابه فى طلبها، فلأيا بلأى ما لحقت، فانتهى إلى القوم فسلّم عليهم، و سألهم ما يمنعهم من مؤاساة صاحبهم فشكوه و شكاهم، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): وصل امرؤ عشيرته، فإنّهم أولى ببرّه و ذات يده و وصلت العشيرة أخاها إن
(١) الكافى: ٢/ ١٥٢.
(٢) الكافى: ٢/ ١٥٢.
(٣) الكافى: ٢/ ١٥٢.