مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٣ - ٣- من سورة النساء
الْأَمْرِ مِنْكُمْ» إيانا عنى خاصّة «فان خفتم تنازعا فى الامر، فارجعوا إلى اللّه و إلى الرسول و أولى الامر منكم هكذا نزلت و كيف يأمرهم بطاعة أولى الامر و يرخص لهم فى منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (١).
٥٨- عنه باسناده عن بريد العجلى عن أبى جعفر (عليه السلام)، مثله سواء و زاد فيه أن تحكموا بالعدل إذا ظهرتم أن تحكمو بالعدل إذا بدت فى أيديكم (٢).
٥٩- عنه باسناده عن أبى خالد الكابلى، عن أبى جعفر (عليه السلام) «مُلْكاً عَظِيماً» أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه فهذا ملك عظيم «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» (٣).
٦٠- عنه فى رواية أخرى قال: الطاعة المفروضة (٤).
٦١- عنه باسناده عن حمران عنه «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ» قال: النبوة و الحكمة، قال: الفهم و القضاء «مُلْكاً عَظِيماً» قال الطاعة (٥).
٦٢- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ» فهم الأئمة الهداة من الصفوة (٦).
٦٣- عنه باسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام)، قال: الامام يعرف بثلث خصال: انه أولى الناس بالذى كان قبله، أنّ عنده سلاح النبيّ (عليه السلام)، و عنده الوصية و هى التي قال اللّه فى كتابه: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها» و قال: إن السلاح فينا بمنزلة التابوت فى بنى اسرائيل،
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٦.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٧.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٨.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٨.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٨.