مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٥ - ٣- من سورة النساء
قال على بن أبى طالب (١).
٧
١٠- روى المجلسى عن كتاب محمّد بن أحمد بن أبى الثلج، بإسناده إلى أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) قال فى قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ» الآية: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): تحشر أمتى يوم القيامة حتى يردوا علىّ الحوض فترد راية إمام المتقين و سيّد المسلمين و أمير المؤمنين و خير الوصيّين و قائد الغر المحجلين و هو على بن أبى طالب فأقول: ما فعلتم بالثقلين بعدى؟ فيقولون: أمّا الأكبر فاتبعنا و صدّقنا و أطعنا و أمّا الأصفر فأحببنا و والينا حتّى هرقت دماؤنا فأقول: روّوا روا مرويّين مبيضة وجوهكم الحوض و هو تفسير الآية (٢)
. ٣- من سورة النساء
١- على بن ابراهيم باسناده عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً» فانه كان فى الجاهلية فى أول ما أسلموا من قبائل العرب إذا مات حميم الرجل و له امرأة ألقى الرجل ثوبه عليها فورث نكاحها بصداق حميمه الذي كان أصدقها، فكان يرث نكاحها كما يرث ماله فلما مات أبو قيس بن الأسلب ألقى محصن بن أبى قيس ثوبه على امرأة أبيه و هى كبيثة بنت معمر بن معبد فورث نكاحها ثم تركها لا يدخل بها و لا ينفق عليها.
فأتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فقالت يا رسول اللّه مات أبو قيس بن الأسلب، فورث ابنه محصن نكاحى فلا يدخل علىّ و لا ينفق علىّ و لا يخلى سبيلى، فألحق
(١) المناقب: ١/ ٥٥١.
(٢) بحار الانوار: ٨/ ٢٤.