مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٩ - ٦- باب ما روى عنه فى سلمان و أبى ذر و المقداد و عمّار
أمير المؤمنين (عليه السلام) اسم اللّه الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم الأرض، و هو هكذا فلبّب و و جئت عنقه حتى تركت كالسلعة فمر به أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أبا عبد اللّه هذا من ذاك بايع فبايع، و أما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين (عليه السلام) بالسكون، و لم يكن تأخذه فى اللّه لومة لائم، فأبى ألا يتكلم فمرّ به عثمان فأمر به ثم أناب الناس بعد، فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، و أبو عمرة و شتيرة، و كانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا هؤلاء السبعة (١).
٩- عنه عن جبرئيل بن أحمد قال: حدّثنى الحسن بن خرزاذ قال: حدّثنى محمّد بن علىّ، و علي بن أسباط، قالا: حدّثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين بن صهيب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ذكر عنده سلمان الفارسى، فقال أبو جعفر (عليه السلام): مه لا تقولوا سلمان الفارسى و لكن قولوا سلمان المحمدى ذلك رجل منا أهل البيت (٢).
١٠- عنه عن جبرئيل بن أحمد قال: حدّثنى الحسن بن خرزاد، قال: حدّثنى الحسن بن على بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
كان على (عليه السلام) محدّثا و كان سلمان محدّثا (٣).
١١- المفيد عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن مثنّى بن الوليد الحنّاط، عن بريد بن معاوية، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ارتد النّاس بعد النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا ثلاثة نفر المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفّارى، و سلمان الفارسى، ثمّ إن النّاس عرفوا و لحقوا بعد (٤).
١٢- عنه عن على بن الحسين بن يوسف، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن
(١) رجال الكشى: ١٦.
(٢) رجال الكشى: ١٨.
(٣) رجال الكشى: ١٨.
(٤) الاختصاص: ٦.