مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٣ - ١- من سورة البقرة
«فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ» قال أدركتهم رحمة (١).
٤٨- عنه باسناده عن حريز قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أنزل اللّه هذه الآية فى التطوّع خاصّة «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ» و صلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إيماء على راحلته أينما توجهت به، حيث خرج إلى خيبر، و حين رجع من مكة و جعل الكعبة خلف ظهره (٢).
٤٩- عنه باسناده عن حريز، عمن ذكره، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» أى لا يكون إماما ظالما (٣).
٥٠- عنه باسناده عن المنذر الثورى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الحجر، فقال نزلت ثلاثة أحجار من الجنة، الحجر الأسود استودعه، ابراهيم، و مقام ابراهيم، و حجر بنى اسرائيل، قال أبو جعفر: ان اللّه استودع ابراهيم الحجر الأبيض، و كان أشد بياضا عن القراطيس فأسود من خطايا بنى آدم (٤).
٥١- عنه باسناده عن جابر الجعفى، قال قال محمّد بن على: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على اللّه يزعمون أنّ اللّه تبارك و تعالى حيث صعد إلى السماء، وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد اللّه قدمه على حجر، فامرنا اللّه تبارك و تعالى أن نتخذها مصلّى، يا جابر إنّ اللّه تبارك و تعالى، لا نظير له و لا شبيه، تعالى عن صفة الواصفين و جلّ عن أوهام المتوهّمين و احتجب عن عين الناظرين لا يزول مع الزائلين و لا يأفل مع الآفلين ليس كمثله شيء و هو السميع العليم (٥).
٥٢- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه
(١) تفسير العياشى: ١/ ٥٥.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٥٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٥٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٥٩.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٥٩.