مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٥ - ١- من سورة البقرة
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً» قال ثم قال: إلينا يرجع الغالى و بنا يلحق المقصر (١).
٥٩- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ الملك ينزل الصحيفة أوّل النهار و أول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم فاسألوا فى أولها خيرا و فى آخرها خيرا، فان اللّه يغفر لكم ما بين ذلك إنشاء اللّه، فان اللّه يقول اذكرونى أذكركم (٢).
٦٠- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر اللّه الكثير الذي قال: اذكرونى اذكركم (٣).
٦١- عنه باسناده عن الفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال يا فضيل بلّغ من لقيت من موالينا عنّا السلام و قل لهم: انى لا أغنى عنكم من الله شيأ، إلا بورع، فاحفظوا السنتكم و كفوا أيديكم و عليكم بالصبر و الصّلاة إن اللّه مع الصابرين (٤).
٦٢- عنه عن الثماليّ، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: «ليبلونكم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» قال ذلك جوع خاصّ و جوع عامّ، فاما بالشام فإنه عام، و أما الخاصّ بالكوفة يخص و لا يعمّ، و لكنه بالكوفة أعداء آل محمّد (عليه الصلاة و السلام) فيهلكهم اللّه بالجوع، و أما الخوف فإنه عام بالشام، و ذاك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام) و اما الجوع فقبل قيام القائم (عليه السلام)، و ذلك قوله «و لنبلونكم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» (٥).
٦٣- عنه باسناده عن اسماعيل بن زياد السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أربع من كنّ فيه، كتبه اللّه من أهل الجنة، من كانت عصمته شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و من إذا انعم اللّه عليه النعمة قال:
(١) تفسير العياشى: ٦٣.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٦٧.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٦٧.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٦٨.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٦٨.