مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٥ - ١- من سورة البقرة
ثم اطلعت ثانيا اطلاعة فاخترت عليا و اشتققت له اسما من أسمائى، فانا الأعلى و هو علىّ، يا محمّد خلقتك و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين أشباح نور من نورى، و عرضت ولايتكم على السماوات و أهلها، فمن قبل ولايتكم كان عندى من المقربين، و من جحدها، كان عندى من الكفار، يا محمّد لو أن عبدا عبدنى حتى ينقطع و يصير كالشن البالى.
ثم اتانى جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم يا محمّد تحب أن تراهم قلت نعم يا ربّ قال: التفت عن يمين العرش، فالتفت فاذا أنا بالأشباح علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و الأئمة كلهم حق بلغ المهدى (عليه السلام) فى ضحضاح من نور، قيام يصلّون و المهدىّ وسطهم كأنه كوكب درّى، فقال: يا محمد هؤلاء الحجج و هذا الثائر من عترتك فو عزتى و جلالى إنه حجة واجبة لأوليائى، منتقم من أعدائى (١).
١٠- البرقي عن أبيه، عن أحمد بن النّصر، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه «وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» قال يعنى أن يأتى الأمر من وجهه أىّ الأمور كان (٢).
١١- الصفار حدثنا يعقوب بن يزيد، و محمّد بن الحسين، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد بن معاوية، قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) قول اللّه تعالى:
«وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» قال: نحن الأئمة الوسط، و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجته فى أرضه (٣).
١٢- عنه حدثنا عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن
(١) تفسير فرات: ٧.
(٢) المحاسن: ٢٢٤.
(٣) بصائر الدرجات: ٨٢.