مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٧ - ٢- باب الاسلام و الايمان
أربعا لم يقو، و على صاحب الأربع خمسا لم يقو، و على صاحب الخمس ستّا لم يقو، و على صاحب الستّ سبعا لم يقو، و على هذه الدرجات (١).
٢٠- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن حمران بن أعين قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام): يقول: إنّ اللّه فضّل الإيمان على الإسلام بدرجة كمّا فضّل الكعبة على المسجد الحرام (٢).
٢١- عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرّضا (عليه السلام) عن الايمان و الاسلام فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّما هو الإسلام، و الإيمان فوقه بدرجة و التقوى فوق الإيمان بدرجة، و اليقين فوق التقوى بدرجة، و لم يقسّم بين النّاس شيء أقلّ من اليقين، قال: قلت: فأىّ شيء اليقين؟ قال:
التوكّل على اللّه و التسليم للّه و الرضا بقضاء اللّه، و التفويض إلى اللّه. قلت: فما تفسير ذلك؟ قال: هكذا قال أبو جعفر (عليه السلام) (٣).
٢٢- عنه عن علىّ بن ابراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس عن بريد العجلىّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا، قال:
فقال: من قال للنواة: إنّها حصاة و للحصاة: إنّها نواة ثمّ دان به (٤).
٢٣- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ ناسا أتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد ما أسلموا، فقالوا: يا رسول اللّه أ يؤخذ الرّجل، منّا بما كان عمل فى الجاهلية، بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من حسن إسلامه و صحّ يقين
(١) الكافى: ٢/ ٤٥.
(٢) الكافى: ٢/ ٥٢.
(٣) الكافى: ٢/ ٥٢.
(٤) الكافى: ٢/ ٣٩٧.