مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٩ - ٢- من سورة آل عمران
أن أسمعه منك، فقال سبيل اللّه علىّ و ذريته (عليهم السلام) و من قتل فى ولايتهم قتل فى سبيل اللّه و من مات فى ولايتهم مات فى سبيل اللّه (١).
٨١- عنه باسناده عن زرارة قال: كرهت أن أسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة، و استخفيت ذلك، قلت: لأسألن مسئلة لطيفة أبلغ فيها حاجتى، فقلت أخبرنى عمن قتل أمات قال: لا، الموت موت و القتل قتل، قلت: ما أحد مقتول إلّا و قد مات، فقال قول اللّه أصدق من قولك فرّق بينهما فى القرآن فقال: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ» و قال: «لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ» و ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت، القتل قتل، قلت فإنّ اللّه يقول «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»* قال: من قتل لم يذق الموت ثم قال لا بدّ من أن يرجع حتى يذوق الموت (٢).
٨٢- عنه باسناده عن عبد اللّه بن المغيرة، عمن حدثه، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سئل عن قول اللّه: «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ» قال أ تدري يا جابر ما سبيل اللّه، فقلت لا و اللّه إلّا أن أسمعه منك، قال سبيل اللّه علىّ و ذرّيته، فمن قتل فى ولايته قتل فى سبيل اللّه و من مات فى ولايته مات فى سبيل اللّه، ليس من يؤمن من هذه الامة إلّا و له قتلة و ميتة، قال إنه من قتل ينشر حتى يموت و من مات ينشر حتى يقتل (٣).
٨٣- عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال أتى رجل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إنى راغب نشيط فى الجهاد، قال: فجاهد فى سبيل اللّه، فانك أن تقتل كنت حيا عند اللّه، ترزق و ان مت فقد وقع اجرك على اللّه، و إن رجعت خرجت من الذنوب إلى اللّه هذا تفسير «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٠٢.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٠٢.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٠٢.