مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٦ - ٣- من سورة النساء
٦٨- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، قال قال أبو جعفر (عليه السلام): فإن تنازعتم فى شيء فارجعوه إلى اللّه و إلى الرسول و إلى أولى الأمر منكم (١).
٦٩- عنه باسناده عن منصور بن بزرج عمّن حدثه عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ»، قال الخسف: و اللّه عند الخوض بالفاسقين (٢).
٧٠- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) «فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا فى أنفسهم حرجا (مما قضى محمّد و آل محمّد) (صلّى اللّه عليه و آله) و يسلّموا تسليما (٣).
٧١- عنه باسناده عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال (الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها) إلى «نَصِيراً» قال نحن أولئك (٤).
٧٢- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: و اللّه الذي صنعه الحسن بن على (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، و اللّه لفيه نزلت هذه الآية «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» إنما هى طاعة الإمام فطلبوا القتال «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» مع الحسين «قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» و قوله: «رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام) (٥).
٧٣- روى عن الحلبي عنه (كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ) قال يعنى ألسنتكم (٦).
٧٤- عنه باسناده عن على بن أسباط يرفعه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لو قاتل
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٤.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٤.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٦.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٧.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٨.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٢٥٨.