مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٦ - ١- من سورة البقرة
الحمد للّه، و من إذا أصاب ذنبا قال أستغفر اللّه، و من إذا أصابه مصيبة، قال: إنا للّه و انا إليه راجعون (١).
٦٤- عنه باسناده عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ، فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» أى لا حرج عليه أن يطوّف بهما (٢).
٦٥- عنه باسناده عن حمران، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ» يعنى بذلك نحن و اللّه المستعان (٣).
٦٦- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم إن امرأة من آل المختار حلفت على أختها أو ذات قرابة لها، قالت إدنوي يا فلانة فكلى معى فقالت: لا فحلفت عليها بالمشى إلى بيت اللّه و عتق ما يملك إن لم تدنى، فتأكلى معى أن لا أظل و إياك سقف بيت او اكلت معك على خوانى ابدا، قال فقالت الاخرى، مثل ذلك فحمل، عمر بن حنظلة الى أبى جعفر (عليه السلام) مقالتهما، فقال أنا اقضى فى ذا قل لهما فلتاكل و ليظلها و إياها سقف بيت و لا تمشى و لا تعتق، و ليتق اللّه ربّهما و لا تعودا إلى ذلك فإنّ هذا من خطوات الشياطين (٤).
٦٧- عنه باسناده عن منصور بن حازم، قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أ ما سمعت بطارق أنّ طارقا كان نحاسا بالمدينة، فأتى أبا جعفر (عليه السلام)، فقال: يا أبا جعفر إنّى هالك، إنى حلفت بالطلاق و العتاق و النذور، فقال له: يا طارق إنّ هذه من خطوات الشيطان (٥).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٦٩.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٦٩.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٧١.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٧٣.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٧٣.