مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٨ - ٢- من سورة آل عمران
سلمة أ لست من أهلك، فقال انك على خير و لكن هؤلاء ثقلى و أهلى، فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان علىّ (عليه السلام) أولى الناس بها لكبره و لما بلغ فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أقامه و أخذ بيده (١).
٣١- البرقي عن أبيه عن ابن فضال عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن سليمان الصّيرفى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ، وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» ثمّ قال: أنتم و اللّه على دين ابراهيم، و منهاجه و أنتم أولى النّاس به (٢).
٣٢- الكلينى عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن مثنّى، عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» قال: هم الأئمة و من اتّبعهم (٣).
٣٣- عنه عن علىّ بن محمّد عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرّزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون عن محمّد بن سالم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ ناسا تكلّموا فى هذا القرآن بغير علم و ذلك أنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ» الآية، فالمنسوخات من المتشابهات و المحكمات من الناسخات إنّ اللّه عزّ و جلّ بعث نوحا إلى قومه «أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ وَ أَطِيعُونِ».
ثمّ دعاهم إلى اللّه وحده و أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئا، ثمّ بعث
(١) تفسير فرات: ٣٤.
(٢) المحاسن: ١٤٧.
(٣) الكافى: ١/ ٤١٦.