مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٧ - ١- من سورة البقرة
عملت سوءا و ظلمت نفسى، فاغفر لي إنك خير الغافرين، اللّهم إنّه لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك إنّى عملت سوءا و ظلمت نفسى، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرّحيم (١).
٣٥- عنه باسناده عن جابر قال: سئلت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية فى باطن القرآن «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: تفسير الهدى علىّ (عليه السلام) قال اللّه فيه «فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» (٢).
٣٦- عنه باسناده عن جابر الجعفى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن تفسير هذه الآية، فى باطن القرآن «وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ، وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ» يعنى فلانا و صاحبه و من تبعهم و دان بدينهم قال: اللّه يعنيهم «وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ» يعنى عليا (عليه السلام) (٣).
٣٧- عنه باسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، و ليس عنده غير ابنه جعفر بن محمّد، عن زكاة الفطرة فقال: يؤدى الرجل عن نفسه و عياله، و عن رقيقه، الذكر منهم و الانثى، و الصغير منهم و الكبير، صاعا من تمر عن كلّ انسان أو نصف صاع من حنطة و هى الزكاة التي فرضها اللّه على المؤمنين، مع الصلاة على الغنى و الفقير، منهم و هم جلّ النّاس و أصحاب الأموال أجل النّاس، قال: قلت:؟
و على الفقير الّذي يتصدّق عليهم؟ قال: نعم يعطى ما يتصدّق به عليه (٤).
٣٨- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» قال: كان فى العلم و التقدير ثلثين ليلة، ثم بدا للّه فزاد
(١) تفسير العياشى: ١/ ٤١.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٤١.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٤٢.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٤٢.