مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٤ - ٣٢- باب الاخلاص
٣٢- باب الاخلاص
١- الكلينى عن عدّة من اصحابنا عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، رفعه إلى أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أيّها النّاس إنّما هو اللّه و الشيطان و الحقّ و الباطل، و الهدى و الضلالة و الرّشد و الغىّ و العاجلة و الآجلة و العاقبة، و الحسنات و السيّئات، فما كان من حسنات، فللّه و ما كان من سيئات فللشيطان لعنه اللّه (١).
٢- عنه بهذا الاسناد عن سفيان بن عيينة، عن السّندى عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: ما أخلص العبد الايمان باللّه عزّ و جلّ أربعين يوما أو قال: ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ و جلّ أربعين يوما- إلّا زهده اللّه عزّ و جلّ فى الدّنيا و بصّره داءها و دواءها فأثبت الحكمة فى قلبه، و أنطق بها لسانه، ثمّ تلا «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ» فلا ترى صاحب بدعة إلّا ذليلا و مفتريا على اللّه عزّ و جلّ و على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و على أهل بيته صلوات اللّه عليهم إلّا ذليلا (٢).
(١) الكافى: ٢/ ١٥.
(٢) الكافى: ٢/ ١٦.