مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١ - ٤- باب ما روى فى فاطمة
٦- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، و على بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدى عن أبى الورد عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) فى رؤياها الّتي رأتها قولى: أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصّالحون، من شرّ ما رأيت فى ليلتى هذه أن يصيبنى منه سوء أو شيء أكرهه ثم انقلبى عن يسارك ثلاث مرّات (١).
٧- الصدوق حدثنا محمّد بن على ماجيلويه (رحمه الله)، قال حدثنا محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن صالح بن عقبه، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال لما ولدت فاطمة (عليها السلام) أوحى اللّه عز و جلّ إلى ملك، فأنطق به لسان محمّد فسماها فاطمة، ثم قال: إنى فطمتك بالعلم و فطمتك عن الطمث، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه لقد فطمها اللّه تبارك و تعالى بالعلم و عن الطمث بالميثاق (٢).
٨- عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن محمّد بن مسلم الثقفى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لفاطمة (عليها السلام) وقعة على باب جهنم، فاذا كان يوم القيمة كتب بين عينى كلّ رجل مؤمن أو كافر فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه الى النار، فقرأ فاطمة بين عينيه محبا فتقول الهى و سيدى سميتنى فاطمة و فطمت بى من تولّانى و تولّى ذريتى من النّار و وعدك الحقّ و أنت لا تخلف الميعاد.
فيقول اللّه عز و جلّ: صدقت يا فاطمة إنى سميتك فاطمة و فطمت بك من
(١) الكافى: ٨/ ١٤٢.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٧١.