مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٨ - ٢١- باب ما روى عنه فى عقبة بن بشير
موته؟ قال: قلت نعم فأخبرنى انك ضمنت له الجنّة، و سألنى أن اذكرك ذلك، قال:
صدق فبكيت، ثم قلت: جعلت فداك أ لست الكبير السن الضرير البصير، فاضمنها لى قال: قد فعلت قال: قلت: اضمنها لى على آبائك و سميتهم واحدا واحدا، قال: قد فعلت قال: قلت فاضمنها لى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: قد فعلت قال: قلت فاضمنها لى على اللّه قال: قد فعلت (١)
. ٢١- باب ما روى عنه فى عقبة بن بشير
١- روى الكشى عن حمدويه و ابراهيم، قالا: حدّثنا أيوب بن نوح، قال:
أخبرنا جابر بن عقبة بن بشير الأسدي، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقلت له:
إنى فى الحسب الضخم من قومى، و إنّ قومى كان لهم عريف، فهلك، فأرادوا أن يعرفونى عليهم فما ترى لى؟ قال: فقال ابو جعفر (عليه السلام) تمنّ علينا بحسبك إنّ اللّه تعالى رفع بالايمان من كان الناس سموه و ضيعا إذا كان مؤمنا، و وضع بالكفر من كان يسمونه شريفا اذا كان كافرا و ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى اللّه، و أما قولك إن قومى كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرفونى عليهم، فإن كنت تكره الجنّة و تبغضها فتعرف على قومك، بأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم يسفك دمه فتشركهم فى دمه، و عسى أن لا تنال من دنياهم شيئا (٢).
(١) رجال الكشى: ١٧٥.
(٢) رجال الكشى: ١٧٨.