مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٩ - ٤٧- باب ما روى عنه فى سليمان بن خالد
محمّد لا إلى المرجئة و لا إلى القدرية و لا إلى الحرورية و لا إلى الزيدية، و لكن إلينا إنما حجتك لكذا و كذا فقبلت و قلت به (١)
. ٤٧- باب ما روى عنه فى سليمان بن خالد
١- قال الكشى: سليمان بن خالد، و سؤاله لأبى جعفر (عليه السلام) عن الإمام هل يعلم ما فى يومه؟ فأجابه بما رأى بيان ذلك و الدليل على صدق أبى جعفر (عليه السلام) فيما أخبره به و شاهده منه من الدلالة على امامته و احتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن (٢).
٢- عنه عن حمدويه قال: سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة، قال حدثني عبد اللّه بن محمّد، قال: حدثني أبى عن اسماعيل بن أبى حمزة، قال: ركب أبو جعفر (عليه السلام) يوما الى حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه، الى ذلك الحائط، و معنا سليمان بن خالد فقال له سليمان بن خالد، جعلت فداك يعلم الامام ما فى يومه؟ فقال: يا سليمان و الذي بعث محمدا بالنّبوّة و اصطفاه بالرسالة، إنه ليعلم ما فى يومه، و فى شهره و سنته.
ثم قال: يا سليمان أ ما علمت أن روحا ينزل عليه فى ليلة القدر فيعلمه ما فى تلك السنة إلى مثلها من قابل، و علم ما يحدث فى اللّيل و النهار و الساعة ترى ما يطمئن به قلبك قال: فو اللّه ما سرنا إلّا ميلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر (عليه السلام) لغلمانه: عليكم بالسارقين، فاخذا حتى اتى بهما، فقال: سرقتما؟ فحلفا له باللّه
(١) رجال الكشى: ٢٩٧.
(٢) رجال الكشى: ٣٠٤.