مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٠ - ٣- من سورة النساء
يوم القيمة من كلّ أمة شهيد بوصى نبيها و أوتى بك يا علىّ شهيدا على امتى يوم القيمة (١).
٥١- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له الحائض و الجنب يدخلان المسجد أم لا؟ فقال: لا يدخلان المسجد الا مجتازين إنّ اللّه يقول:
«وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا» و يأخذان من المسجد الشيء و لا يضعان فيه شيئا (٢).
٥٢- عنه باسناده عن أبى مريم، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما تقول فى الرجل يتوضأ ثم يدعو الجارية فتأخذه بيده حتى ينتهى الى المسجد، فانّ من عندنا يزعمون انها الملامسة؟ فقال: لا و اللّه ما بذاك بأس و ربما فعلته و ما يعنى بهذا أى «لامَسْتُمُ النِّساءَ» إلا المواقعة دون الفرج (٣).
٥٣- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمار بن ياسر، فقال: يا رسول اللّه أجنبت الليلة و لم يكن معى ماء قال: كيف صنعت؟ قال: طرحت ثيابى ثم قمت على الصعيد فتمعكت، فقال: هكذا يصنع الحمار انما قال اللّه: «فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً» قال: فضرب بيده الارض ثم مسح إحداهما على الأخرى ثم مسح يديه بجبينه ثم مسح كفّيه كلّ واحد منهما على الأخرى (٤).
٥٤- عنه باسناده عن جابر الجعفى قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام) فى حديث له طويل: يا جابر أوّل الأرض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على رايات، ثلث راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفيانى، فيلقى السفيانى الأبقع، و يقتلون فيقتله و من معه، و راية الأصهب ثم لا يكون لهم همّ إلّا الاقبال نحو العراق،
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٢.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٣.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٣.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٤.