مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٣ - ٢١- باب القناعة
جبلة، عن عاصم بن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول فى مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة و هو فى منزله، فاستأذن عليه فلم يأذن له، و يخرج إليه؟ قال: يا أبا حمزة أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة، و هو فى منزله فاستأذن له و لم يخرج إليه لم يزل فى لعنة اللّه حتّى يلتقيا فقلت: جعلت فداك فى لعنة اللّه حتى يلتقيا؟ قال: نعم يا أبا حمزة (١).
٨- روى المجلسى عن نوادر أحمد بن محمّد عن علا، عن محمّد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللّهم إنّما أنا بشر أغضب و أرضى و أيّما مؤمن حرمته و أقصيته أو دعوت عليه، فاجعله كفّارة و طهورا و أيّما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له، و لا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا و وبالا (٢)
. ٢١- باب القناعة
١- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشّحام، عن عمرو بن هلال، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ايّاك أن تطمح بصرك، إلى من هو فوقك، فكفى بما قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ» و قال: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فانّما كان قوته الشعير، و حلواه التمر و وقوده السعف إذا وجده (٣).
(١) الكافى: ٢/ ٣٦٥.
(٢) بحار الانوار: ١٠٤/ ٢٩٠.
(٣) الكافى: ٢/ ١٣٧.