مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨ - ٣- باب ما روى عنه فى على
أربعا عوامر (١).
٣٣- عنه قال اخبرنى أبو جعفر محمّد بن على بن الحسين بن بابويه (رحمه الله)، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن على بن النعمان، عن غانم بن مغفل، عن أبى حمزة الثماليّ، قال قال أبو جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام): يا أبا حمزة لا تضعوا عليا دون ما رفعه اللّه و لا ترفعوا عليّا فوق ما جعله اللّه كفى عليا ان يقاتل أهل الكرة و أن يزوج أهل الجنّة (٢).
٣٤- عنه قال اخبرنى أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى، قال حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن زياد المقرىّ، من كتابه قال: حدّثنا أحمد بن عيسى بن الحسن الحوبى، قال حدثنا نصر بن حماد، قال حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفى عن أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال نزل جبرئيل على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال إن اللّه يأمرك أن تقوم بفضل على بن أبى طالب خطيبا على أصحابك، ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك، و قد أمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره، و اللّه يوحى إليك يا محمّد إنّ من خالفك فى أمره فله النار، و من اطاعك فله الجنّة.
فأمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مناديا فنادى الصلاة جامعة، فاجتمع الناس و خرج حتّى علا المنبر، و كان أوّل ما تكلم به: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم، قال: أيها الناس أنا البشير و أنا النذير و انا النبيّ الحقّ، إنّى مبلغكم عن اللّه تعالى فى أمر رجل، لحمه لحمى و دمه دمى، و هو عيبة العلم و هو الّذي انتخبه اللّه من هذه الأمة و اصطفاه و تولّاه و هداه و خلقنى و اياه من طينة واحدة، ففضلنى بالرسالة و فضّله بالتبليغ عنى، و جعلنى مدينة العلم و جعله الباب، و جعله خازن
(١) الاختصاص: ٣٢٧.
(٢) أمالي المفيد: ١٣.