مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ١٣- باب ما روى عنه فى اهل البيت
١٧- عنه حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابى، قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه ابن أبى ايّوب، بساحل الشام، قال حدّثنا جعفر بن هرون المصيصى، قال حدثنا خالد بن يزيد القسرى، قال حدّثنى أخى الصيرفى، قال سمعت أبا جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) يقول: برئ اللّه ممن تبرّأ منا لعن اللّه من لعننا أهلك اللّه من عادانا، اللّهم انك تعلم أنّا سبب الهدى لهم و امما يعادوننا فكن أنت المنفرد بعذابهم (١).
١٨- أخبرنا الشيخ أبو على الحسن بن محمّد الطوسى، رضى اللّه عنه، قال:
أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسى رضى اللّه عنه، قال:
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا أبو الحسن زيد بن محمّد بن جعفر السلمى إجازة، قال: حدّثنا اسماعيل بن صبيح اليشكرى، قال: حدّثنا خالد بن العلاء عن المنهال بن عمر، قال: كنت جالسا مع محمّد بن على الباقر (عليهما السلام)، اذ جاءه رجل فسلم عليه، فردّ (عليه السلام) قال الرجل: كيف أنتم فقال له محمّد: أو ما آن لكم أن تعلموا كيف نحن انما مثلنا فى هذه الأمة مثل بنى اسرائيل، كان يذبح أبناؤهم و يستحيى نساؤهم ألا و ان هؤلاء يذبّحون أبناءنا، و يستحيون نساءنا زعمت العرب ان لهم فضلا على العجم.
فقال العجم: و بما ذا؟ قالوا: كان محمّد عربيا، قالوا لهم: صدقتم و زعمت قريش أنّ لها فضلا على غيرها من العرب فقالت لهم العرب من غيرهم: و بما ذاك؟
قالوا: كان محمّد قرشيا، قالوا لهم صدقتم، فان كان القوم صدقوا فلنا فضل على الناس لأنا ذرية محمّد و أهل بيته خاصة، و عترته لا يشركه فى ذلك غيرنا فقال له الرجل: و اللّه انّى لأحبكم أهل البيت، قال: فاتخذ للبلاء جلبابا، فو اللّه إنه لأسرع
(١) أمالي المفيد: ١٩١.