مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٣ - ٧- باب الشكر
هواى على هوى نفسه، إلّا كففت عليه ضيعته، و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر (١).
٣- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن ابن سنان، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال اللّه عزّ و جلّ، و عزّتى و جلالى و عظمتى، و بهائى و علوّ ارتفاعى، لا يؤثر عبد مؤمن هواى على هواه، فى شيء من أمر الدّنيا إلّا جعلت غناه فى نفسه، و همّته فى آخرته و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر (٢)
. ٧- باب الشكر
١- الحميرى عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: الطاعم الشّاكر له من الاجر مثل أجر الصّائم المحتسب و المعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الشاكر، و الغنى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع (٣).
٢- عنه قال و ثنى مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ثلاثة هنّ أم الفواقر سلطان، إن أحسنت إليه لم يشكر و إن اسأت إليه لم يغفر و جار عينه ترعاك و قلبه ينعاك، ان رأى حسنة دفنها، و لم يفشها، و إن راى سيّئة أظهرها و أذاعها، و زوجة إن شهدت لم تقر عينك بها، و إن غبت لم تطمئن إليها (٤)
. ٣- الكلينى عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند عائشة،
(١) الكافى: ٢/ ١٣٧.
(٢) الكافى: ٢/ ١٣٧.
(٣) قرب الاسناد: ٣٦.
(٤) قرب الاسناد: ٤٠.