مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٨ - ١- من سورة البقرة
عشرا، فتمّ ميقات ربه للأول و الآخر أربعين ليلة (١).
٣٩- عنه باسناده عن زيد الشحام، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل بهذه الآية «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا (آل محمّد حقّهم) غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (آل محمّد حقهم) رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٢).
٤٠- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» قال: قولوا للنّاس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم، فان اللّه يبغض اللّعان السباب الطعان على المؤمنين المتفحش السائل الملحف و يحبّ الحيي الحليم الضعيف المتعفّف (٣).
٤١- عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أما قوله «أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ» الآية قال أبو جعفر: ذلك مثل موسى و الرسل من بعده، و عيسى صلوات اللّه عليه، ضرب لأمة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) مثلا فقال اللّه لهم «فان جاءكم (محمّد) بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم (بموالاة على) ففريقا (من آل محمّد) كذبتم و فريقا تقتلون فذلك تفسيرها فى الباطن» (٤).
٤٢- عنه باسناده عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن هذه الآية عن قول اللّه «فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ» قال تفسيرها فى الباطن لما جاءهم ما عرفوا فى علىّ كفروا، به فقال فيهم فلعنة اللّه على الكافرين فى باطن القرآن قال أبو جعفر فيه يعنى بنى أميّة هم الكافرون، فى باطن القرآن، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا «بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه (فى علىّ) بغيا» و قال اللّه فى على «أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» يعنى
(١) تفسير العياشى: ١/ ٤٤.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٤٥.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٤٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٤٩.