مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٤ - ٣- من سورة النساء
يدور الملك حيث دار السلاح، كما كان يدور حيث دار التابوت (١).
٦٤- عنه باسناده عن أبى جعفر فى قوله: «إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ» قال فينا نزلت و اللّه المستعان (٢)
٦٥- عنه باسناده عن جابر الجعفى، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» قال: الأوصياء (٣).
٦٦- عنه باسناده قال: و فى رواية أبى بصير عنه قال نزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام)، قلت له إنّ الناس يقولون: لنا فما منعه أن يسمّى عليا و اهل بيته فى كتابه، فقال أبو جعفر (عليه السلام): قولوا لهم إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة، و لم يسمّ ثلاثا و لا أربعا حتّى كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو الذي فسر ذلك لهم و أنزل الحجّ، فلم ينزل طوفوا اسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنزل «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فنزلت فى على و الحسن و الحسين و قال فى علىّ: من كنت مولاه فعلىّ مولاه.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتى أنى سألت اللّه أن لا يفرق بينهما، حتّى يوردهما علىّ الحوض، فأعطانى ذلك، و قال: فلا تعلّموهم فإنهم أعلم منكم، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، و لن يدخلوكم فى باب ضلال، و لو سكت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لم يبين أهلها لادّعاها آل عباس، و آل عقيل و آل فلان، و آل فلان و لكن أنزل اللّه فى كتابه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
فكان علىّ و الحسن و الحسين و فاطمة (عليها السلام) تأويل هذه الآية، فأخذ رسول
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٩.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٩.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢٤٩.