مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ٢- باب مواعظ الامام الباقر
بتوبة عبده حين يتوب من ذلك الرجل حين وجد راحلته (١).
٤
١٠- عنه بإسناده عن محمّد بن قيس، و عامر بن السمط، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يأتى يوم القيامة قوم، عليهم ثياب من نور، على وجوههم نور، يعرفون بآثار السجود، يتخطّون صفّا بعد صفّ، حتّى يصيروا، بين يدى ربّ العالمين، يغبطهم النّبيون و الملائكة و الشهداء و الصالحون، فقال له عمر ابن الخطاب: من هؤلاء يا رسول اللّه الّذين يغبطهم النّبيون و الملائكة و الشهداء و الصالحون؟ قال: اولئك شيعتنا و علىّ إمامهم (٢).
٥
١٠- عنه، عن كتاب الحسين بن سعيد: عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن إسماعيل بن أبى حمزة، عن جابر قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر أنزل الدّنيا منك كمنزل نزلته ثمّ أردت التحرّك منه من يومك ذلك، أو كمال اكتسبته فى منامك و استيقظت فليس فى يدك منه شيء و إذا كنت فى جنازة فكن كأنّك أنت المحمول و كأنّك سائل ربّك الرجعة إلى الدّنيا لتعمل عمل من عاش فانّ الدنيا عند العلماء مثل الظّل (٣).
٦
١٠- عنه، عن كتاب التمحيص: عن مالك بن أعين، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: يا مالك إنّ اللّه يعطى الدّنيا من يحبّ و يبغض و لا يعطى دينه إلّا من يحبّ (٤).
٧
١٠- عنه عن كتاب الحسين بن سعيد: عن بعض أصحابنا عن حنان بن سدير، عن رجل، يقال له روزبه، و كان من الزيديّة عن الثّمالى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ما من عبد يعمل عملا لا يرضاه اللّه إلّا ستره اللّه عليه أوّلا. فاذا ثنّى ستره
(١) البحار: ٦/ ٣٨.
(٢) البحار: ٧/ ١٨٠.
(٣) البحار: ٧٣/ ١٢٦.
(٤) البحار: ٧٣/ ١٢٧.