مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٢ - ٢- باب مواعظ الامام الباقر
برّهما للّه رضى، و الإكثار من قول لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلى العظيم، فانه من كنوز الجنة، و الحبّ لمحمد و آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم اجمعين (١).
٩- عنه، عن بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفى، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن اللّه يحبّ المداعب فى الجماعة، بلا رفث، المتوحد بالفكرة المتحلّى بالصّبر، المتباهى بالصّلاة (٢).
١٠- عنه عن محمّد بن عيسى الأرمنى، عن العرزمىّ، عن الوصّافى، عن ابى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أحبّ الاعمال إلى اللّه ثلاثة: إشباع جوعة المسلم و قضاء دينه و تنفيس كربته (٣).
١١- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن على، عن حفص بن عاصم، عن سيف التمار عن أبى المرهف، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال الغبرة على من أثارها هلك المحاضير قلت جعلت فداك و ما المحاضير، قال المستعجلون أما أنّهم لن يريد و إلّا من يعرض لهم ثمّ قال يا أبا المرهف أمّا إنّهم لم يريد و كم، بمجحفة إلّا عرض اللّه عز و جلّ لهم بشاغل، ثم نكت أبو جعفر (عليه السلام) فى الأرض ثم قال: يا أبا المرهف، قلت لبّيك قال: أ ترى قوما حبسوا أنفسهم على اللّه عزّ ذكره، لا يجعل اللّه لهم فرجا، بلى و اللّه ليجعلنّ اللّه لهم فرجا (٤).
١٢- قال على بن شعبة: و حضره ذات يوم جماعة من الشيعة، فوعظهم، و حذّرهم و هم ساهون لاهون فأغاظه ذلك، فاطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال:
إنّ كلامى لو وقع طرف منه، فى قلب أحدكم لصار ميتا، ألا يا أشباحا بلا ارواح، و
(١) المحاسن: ٩.
(٢) المحاسن: ٢٩٣.
(٣) المحاسن: ٢٩٤.
(٤) الكافى: ٨/ ٢٧٣.