مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٧ - ٢- باب حق الجار
بنا مثل ما قالت الملائكة لأنبينا إبراهيم (عليه السلام)، إنمّا قالوا رحمة اللّه و بركاته عليكم اهل البيت (١).
٥- روى المجلسى عن كتاب الغايات عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنّ أولى الناس باللّه و برسوله من بدأ بالسلام (٢)
. ٢- باب حق الجار
١- الحميرى، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه قال: قال علىّ (عليه السلام): لأبى أيوب الأنصاري، يا أبا أيوب، ما بلغ من كريم أخلاقك، قال لا أوذى جارا، فمن دونه و لا أمنعه معروفا أقدر عليه قال: ثم قال:
ما من ذنب، الّا و له توبة، و ما من تائب، إلّا و قد تسلّم له توبته، ما خلا السيئ الخلق، لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع فى غيره اشرّ منه (٣).
٢- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال جاء رجل إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فشكا إليه، أذى من جاره، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اصبر، ثم أتاه ثانية فقال له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) اصبر.
ثم إليه فشكاه ثالثة، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) للرّجل الّذي شكا: إذا كان عند رواح النّاس، إلى الجمعة، فاخرج متاعك إلى الطريق، حتى يراه من يروح إلى الجمعة فاذا سألوك، فأخبرهم، قال ففعل، فأتاه جاره المؤذى له، فقال له: ردّ متاعك
(١) الكافى: ٢/ ٦٤٦.
(٢) البحار: ٧٦/ ١٢.
(٣) قرب الاسناد: ٢٢.