مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٤ - ٢- باب مواعظ الامام الباقر
يكلّفه و لم يستسعه فيما لا يطيق (١).
٩٩- عنه باسناده عن على بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن سنان عن الحسين بن مصعب، عن سعيد بن ظريف، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: صانع المنافق بلسانك، و أخلص ودّك للمؤمن و إن جالسك يهودىّ فأحسن مجالسته (٢).
٠
١٠- عنه باسناده عن على بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان بن عبد الرحمن ابن سيابة عن النعمان عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: من تفقد تفقد، و من لا يعدّ الصبر لفواجع الدهر، يعجز، و إن قرضت الناس قرضوك، و إن تركتهم لم يتركوك، قال:
فكيف أصنع قال أقر منهم من عرضك ليوم فاقتك و فقرك (٣).
١
١٠- روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن فضالة، عن القاسم بن يزيد، عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ من أحبّ عباد اللّه إلى اللّه المفتن التّواب (٤).
٢
١٠- عنه عن الكتاب عن ابن أبى عمير عن علىّ الأحمسى، عمّن ذكره، عن أبى جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: و اللّه ما ينجو من الذنب إلّا من أقرّبه (٥).
٣
١٠- عنه عن الكتاب عن على بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن أبى عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر يقول: ألا إنّ اللّه أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلّت راحلته فى أرض قفر و عليها طعامه و شرابه فبينما هو كذلك لا يدرى ما يصنع و لا أين يتوجّه حتّى وضع رأسه لينام فأتاه آت فقال له: هل لك فى راحلتك؟
قال: نعم قال: هو ذا فاقبضها، فقام إليها فقبضها، فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه أفرح
(١) أمالي المفيد: ١٠٧.
(٢) أمالي المفيد: ١١٧.
(٣) أمالي المفيد: ١١٨.
(٤) البحار: ٦/ ٣٨.
(٥) البحار: ٦/ ٣٨.