مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٠ - ٣- باب المؤمن و صفاته
بذاك؟ قلت: أحبّ أن أعلمه، فقال: يا جابر، إنّ اللّه خلق المؤمن من طينة الجنان، و أجرى فيهم من ريح روحه فلذلك، المؤمن أخو المؤمن. لأبيه و أمّه، فاذا أصاب تلك الأرواح فى بلد من البلدان شيء حزنت عليه الأرواح لأنها منه (١).
٤- عنه، عن محمّد بن علىّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: المؤمن أخو المؤمن، لأبيه و أمّه، لأنّ اللّه خلق طينتهما من سبع سماوات و هى من طينة الجنان، ثمّ تلا: «رحماء بينهم» فهل يكون الرّحم الّا برّا و صولا؟ و فى حديث آخر و أجرى فيهما من روح رحمته (٢).
٥- و عنه، عن أبى عبد اللّه أحمد بن محمّد السّيّارى، و حسن بن معاوية، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثّمالى، عن أبى جعفر (عليه السلام): قال: المؤمن أخو المؤمن، لأبيه و امّه، و ذلك أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق المؤمن، من طينة جنان السّماوات، و أجرى فيهم من روح رحمته فلذلك هو أخوه لأبيه و أمّه (٣).
٦- عنه، عن ابن محبوب، عن أبان، عن أسد بن إسماعيل، عن جابر بن يزيد الجعفىّ، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا جابر، لا تستعن بعدوّنا فى حاجة و لا تستطعمه و لا تسأله شربة ماء، إنّه ليمرّ به المؤمن فى النّار، فيقول: يا مؤمن أ لست فعلت بك كذا و كذا؟ فيستحيى منه فيستنقذه من النّار، و إنّما سمّى المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على اللّه فيؤمن أمانه (٤).
٧- عنه عن الوشّاء، علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ): انّ القليل من المؤمنى
(١) المحاسن: ١٣٣.
(٢) المحاسن: ١٣٤.
(٣) المحاسن: ١٣٤.
(٤) المحاسن: ١٨٥.