مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩١ - ١٣- باب ما روى عنه فى اهل البيت
باللّه عزّ و جل و نجا من تولّى شيث بن آدم وصىّ أبيه آدم و نجا شيث بأبيه آدم، و نجا آدم باللّه عز و جل، و نجا من تولى سام بن نوح وصىّ نوح، و نجا سام بأبيه نوح، و نجا نوح باللّه عز و جل، و نجا من تولى إسماعيل- أو قال اسحاق- وصى ابراهيم خليل اللّه، و نجا اسماعيل بأبيه ابراهيم و نجا ابراهيم (عليه السلام) باللّه عز و جلّ.
نجا من تولّى يوشع وصىّ موسى بيوشع و نجا يوشع بموسى، و نجا موسى باللّه عزّ و جل و نجا من تولى شمعون وصىّ عيسى بشمعون، و نجا شمعون بعيسى و نجا عيسى باللّه عزّ و جلّ و نجا يا محمّد من تولّى عليا وزيرك فى حياتك، و وصيك عند وفاتك و نجا علىّ بك و نجوت أنت باللّه عزّ و جلّ يا محمّد إن اللّه جعلك سيد الأنبياء و جعل عليا سيد الأوصياء، و خيرهم و جعل الأئمة من ذريتكما، إلى أن يرث اللّه الأرض، و من عليها، فسجد علىّ (عليه السلام) و جعل يقلب وجهه على الارض شكرا (١).
٢٠- ابن ورام مرسلا أحمد بن عمر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): و قد أتاه رجل، فقال له: إنّكم أهل بيت رحمة، اختصّكم اللّه عزّ و جلّ بها فقال (عليه السلام): نحن كذلك، و الحمد للّه لا ندخل أحدا فى ضلالة و لا نخرجه من هدى، لأنّ الدنيا لا تذهب حتّى يبعث اللّه عزّ و جل، رجلا منّا أهل البيت يعمل، بكتاب اللّه و لا يرى منكرا إلّا أنكره (٢).
٢١- الفتال مرسلا قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّ عبد اللّه مكث فى النّار سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة، ثمّ إنّه سأل اللّه بحق محمّد و أهل بيته لما رحمتنى، فأوحى اللّه تعالى الى جبرئيل أن اهبط إلى عبدى، فاخرجه، قال يا ربّ و كيف لى
(١) أمالي الطوسى: ٢/ ٢٠٣- ٢٠٤.
(٢) مجموعه ورّام: ٢/ ٣٩.